الإثنين , 10 ديسمبر 2018

طالبة مصرية تحول البلاستيك إلى وقود

طالبة مصرية تحول البلاستيك إلى وقود

عزة ابراهيم طالبة مصرية في المرحلة الثانوية، تبلغ من العمر 17 عاماً، لكنها ليست كغيرها من الطلاب، فشغفها بالعلوم لفت أنظار الجميع إليها، خاصة بعد فكرتها الجديدة الخاصة بتحويل البلاسيك إلى وقود.

بدأت عزة رحلتها في ورشة صاخبة بحي الزبالين، في العاصمة المصرية القاهرة، حيث يقوم العمال بطحن البلاستيك المستخدم، وصهره في قوالب، تقطع إلى حبيبات صغيرة.

وتكمن فكرة عزة في تحويل هذه الحبيبات إلى وقود، إلا أنها لم تستطع تنفيذ فكرتها بمفردها.

تقول عزة: “ليس من السهل في مصر أن تحصل طالبة ثانوية، على فرصة الوصول إلى معهد للبحث العلمي، فذلك متاح فقط لطلاب الدراسات العليا.

لكن المعهد المصري لبحوث البترول، قرر دعم فكرة عزة، إذ يقول أحمد الصباغ، مدير المعهد المصري لبحوث البترول: “تمت الاستجابة لطلب عزة على الفور، وقررت تكوين فريق عمل بحثي، على درجة عالية من الخبرة والمعرفة، لبحث الفكرة.

وقد ساعد هذا الفريق عزة في اكتشاف مادة الـ”كالسيوم بنتانيت” المحفزة، لتحويل البلاستك إلى وقود، فهي مادة رخيصة الثمن ومتوفرة، وتقلل من تكلفة التشغيل ومن الطاقة المستخدمة في عملية التحويل، إلا أن عملية التحويل لا تزال سرية.

تقول عزة: “بذلك نكون قد توصلنا إلى حل لمشكلة النفايات البلاستيكية، والتي ستصبح بذلك مصدرا دائما للطاقة، حيث سيقوم الكالسيوم بنتانيت، رخيص الثمن، بتقليل درجات الحرارة المستخدمة في عملية التحويل. هذه الفكرة ليست وسيلة فعالة بيئياً فقط، بل اقتصادياً أيضاً.

ووفقاً لعزة، تنتج مصر مليون طنا من النفايات البلاستيكية سنوياً، ولو تم تطبيق فكرتها، وتحويل هذا الكم من النفايات البلاستيكية إلى وقود، لن يكون ذلك حلاً بيئياً فقط، بل أيضاً فرصة استثمار جيدة.

تقول عزة: “يمكن بذلك إنتاج مجموعة مختلفة من المنتجات الغازية أو السائلة، تصل قيمتها إلى 163 مليون دولار سنوياً.

وبمقارنة ذلك بالولايات المتحدة الأمريكية، التي تنتج سنوياً 30 ضعفًا لما تنتجه مصر من منتجات بلاستيكية، يكون لهذه الفكرة تأثير اقتصادي كبير، في حال تم تفعيلها، وقد حصلت عزة على جائزة أوروبا للعالِم الصغير، لكن جائزتها الحقيقية هي أن يكون لطالبة في المرحلة الثانوية، هذا التأثير على العالم.

وتختتم عزة حديثها بالقول: “كنت مخطئةً عندما تصورت استحالة تحقيق حلمي، لكن إيماني في إمكاناتي، وبمساعدة فريق العمل المميز من الباحثين، تحقق حلمي”.

شاهد مقاطع فيديو رائعة , شيقة ومثيرة

3 تعليقات

  1. هل تصدقوا يا اخوتي اننا لا نستخدم سوى 10% من قوانا العقلية وان 90% من القوة العقلية لدينا معطلة ، تخيلوا معي ماذا سيكون حالنا لو رفعنا نسبة اسخدام قوتنا العقلية قليلا فقط !!واتمني للاخت عزه النجاح والتوفيق وان ينفع بك الامة ويشملها حديث الرسول صلي الله عليه وسلم اذا مات ابن ادم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعوا له.

  2. اولا نشكر الطالبه على المجهود..لكن هذا العمل قرأت عنه فى عتم 80ميلادى. و أنا اعما الان على استخلاص السولار من الكاوتش القديم

  3. عبدالله

    نعم تستحق التقدير و جزاها الله خيرا
    عندما القى الرئيس الاسرائيلي الحقود على البشرية كلمته كان يفتخر بما يقدم اليهود من خدمة للبشر رغم ان ذلك كان تغطية للجرائم التي لا يزال الصهاينة ينفذونها علنا اما ىن لنا العرب و المسليم ان نفيق من الجهل و التعصب المذهبي الاعمى فنتوجه الى تقوى الله و العلم النافع كم ننفق نحن في الحروب و كم ننفق لأجل العلم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*