الأحد , 25 يونيو 2017

بسبب عدم تقبلنا لعمليات تغيير الجنس – يوسف أو سارا سابقاً يعيش مأساة

لا ننظر فى مجتمعاتنا العربية الى تغيير الجنس على انها مرض يعانى منه شخص كمرض السرطان او الفشل الكلوى بل ننظر له على انه شذوذ ومجون من الشخص ، ولكن تظل الحقيقة الواقعة انه مرض لا يرجى شفائه الا باجراء عملية جراحية معينة  تريح الشخص من عذابه فهو لا يدرى اكان رجلاً أم أمراءة فهو يشعر بشئ و يبدو عليه شئ و يعامل من الاشخاص المحيطين به كشئ مختلف تماماً .

ومن هذه الامثلة يوسف حاليا او ساارا سابقاً ، ويوسف كان يعانى من مرض الانترسكس وهو مرض نادر يتداخل فيه مظاهر الجنسان أى ان سارا كانت امراءة كاملة ولكن بأعضاء تناسلية ذكورية وحاولت سارا مرارا وتكرارا كتم الامر او تقبل نفسها فهى تعلم تمام العلم نظرة المجتمع المحيط لهذه النوعية من البشر وكم المعاناة التى ستعيشها ولكن يبدو انها حسمت امرها و قررت ان تواجه الامر بشجاعة وتتحول الى يوسف وهو الاسم الذى اختارته لنفسها .

وبالفعل اجريت العملية وتحولت سارا وكما نرى فى الصورة فيوسف شاب مكتمل الرجولة له شارب ولحية ، ولكنه دفع الثمن غالياً فلقد فقد وظيفته المرقومة و فقد عائلته التى تنكرت له و نبذته بسبب هذا القرار وتراكمت عليه الديون فهو مازال امامه مشوار طويل من العلاج الدوائى و الجراحى ليكتمل التحول بنجاح وكما انه اصيب بانهيار وصدمة نفسية جراء تنكر المحيطين له مما يستوجب علاج نفسى أيضاً .

وبهذا يعيش يوسف مأساة ومعاناة كبيرة ولكنها لا تقاس بمعانته وهو سارا عندما كان حبيس جسد لا ينتمى له وشخصية لا يعرفها .

 

بسبب عدم تقبلنا لعمليات تغيير الجنس - يوسف أو سارا سابقاً يعيش مأساة

 

 

شاهد مقاطع فيديو رائعة , شيقة ومثيرة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*