الخميس , 19 يناير 2017

الحكم على مدون وناشط كويتى بالسجن 10 سنوات لأهانته الذات الأميرية

يتمتع مدونوا الأنترنت والنشطاء السياسيين بمقدار كبير من الحرية يتيح لهم نشر وكتابة ما يريدون ولكن بعض الحكام لا يقبلون التعدى على ذاتهم وتكون النتيجة قضاء المدونون لوقت طويل جداً وراء القضبان بسبب فرط أستخدامهم لحرية التعبير والتى يكفلها لهم الانترنت .

نشر لورنس الرشيدي على شبكة اليوتيوب بعض القصائد الشعرية والتى تتعرض بالأنتقاد للذات الأميرية الكويتية  ولنظام الحكم وكنتيجة لذلك حكم علية بالسجن 10 سنوات وغرامة الف دينار كويتى .

الحكم على مدون وناشط كويتى بالسجن 10 سنوات لأهانته الذات الأميرية

ونشر  لورانس تسجيلات صوتية وبصرية يصف فيها النظام الحاكم الكويتى بأنه نظام دعوا لهدم القيم والأخلاق وأن قوانين الدولة متجاوزة حقوق الوطن والمواطن وكما انه دعا بصورة مباشرة الشعب الكويتى للخروج فى مظاهرات تطالب بأسقاط النظام على غرار الثورة المصرية والتونسية ، كما انه نشر فى موقعه على تويتر بعض التغريدات والتى اعتبرتها السلطات الكويتية أهانة بالغة للذات الأميرية مما أستوجب معه تقديمه للمحاكمة بموجب المادة 54 من الدستور الكويتي  والتى تنص على ” الأمير رئيس الدولة، وذاته مصونة لا تمس”.

وقد أثار هذه الحكم انتقادات داخلية وعالمية للنظام الكويتى ولهذه لهذه المادة بصفة خاصة حيث أعلن حقوقيون ونشطاء سياسيون ان هذه المادة تتعارض تعارض كاملاً مع مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي تكفل للفرد حرية الرأي والتعبير وعدم وجود أي شخص فوق القانون أو بمعزل عن النقد.

وفى ذات الاطار يتعرض الان النشطاء السياسيون فى الكويت الى حملة واسعة من الاعتقالات بسبب مدوانتهم على الانترنت والتى تنتقد النظام الحاكم بضراوة وتطالب بأسقاطه.

شاهد مقاطع فيديو رائعة , شيقة ومثيرة

تعليق واحد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*