الثلاثاء , 30 مايو 2017

احتجاجاً على الاعلام التونسى – حملة إلقاء جماعي لأجهزة التلفاز بمدينة سوسة

يبدو ان الموجة الثانية من ثورة الياسمين قد اندلعت ولكن على الاعلام التونسى هذه المرة وبالتحديد على ساحل ” بوجعفر ” بمدينة تونس الساحلية التونسية حيث دعت ” رابطة الثورة ” وهى احد فروع الرابطة الوطنية لحماية الثورة  تأسست رسميًا في شهر يونيو 2012 بعد أن كانت قد تشكلت إثر خروج الرئيس السابق زين العابدين بن علي من البلاد- الى تطهير الاعلام والذى بحد قولهم يمثل اليوم العقبة الأساسية أمام تحقيق أهداف الثورة بانحيازه للثورة المضادة ورموز التجمع، الحزب الحاكم السابق المنحل ورموز الفساد .

فقد تجمع مئات المواطنون على ساحل بوجعفر وقاموا بحملة القاء جماعى لاجهزة التلفاز الخاص بهم ووصفت رابطة الثورة هذا الامر على هذا الامر بانها “لقطة رمزية تفيد ضرورة تطهير الإعلام فماء البحر يطهّر” .

وتأسست  الرابطة الوطنية لحماية الثورة  رسميًا في شهر يونيو 2012 إثر خروج الرئيس السابق زين العابدين بن علي من البلاد وتشكلت من أغلب التيارات “المساندة للثورة”. وهى الان جبهة مناهضة من لحزب الحاكم بتونس ” حركة النهضة الإسلامية ” .

احتجاجاً على الاعلام التونسى - حملة إلقاء جماعي لأجهزة التلفاز  بمدينة سوسة

شاهد مقاطع فيديو رائعة , شيقة ومثيرة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*