الأربعاء , 19 سبتمبر 2018

الديون تهدد بغلق كنيسة صغيرة حيث يحتفى محبى الكلاب بالرابطة الروحية التى تربطهم بكلابهم

حب الكلاب بل الوله بالكلاب منذ الصغر قاد الفنان ” ستيفن هيونك ” الى تصميم وبناء هذه الكنيسة الغريبة فى فيرمونت بامريكا .ووراء ذلك قصة مؤثرة .

Stephen Huneck”” فنان رهف المشاعر ومحب للكلاب بشكل غير عادى منذ نعومه أظافره الا انه كان فقيراً جداً ولا يملك المال اللازم لشراء و تربية كلب فعائلته مكونة من 7 أفراد ولكن ظلت هذه الأمنية فى قلبه حتى كبر.

وتغير الحال وكبر ستيفن وامتلك الكلب الذى طالما تمناه واثبتت الأيام حسن ظنه فى هذه المخلوقات الوفية .

فمنذ 14 عاماً وقع ستيفن وقعة قوية دخل على أثرها فى غيبوبة استمرت شهران وبعد ان افاق لم يجد بجانبه الا صاحبه وكلبه الوفى الذى دعمه وسانده حيث اثرت الوقعة القوية على قدرة المشى عند ستيفن وكان لزاماً عليه أن يتدرب ليستعيد قدرته على المشى ثانية .

وأصطحبه كلبه ولم يترك لحظه واحدة بل قاد احيانا ً التدريب ومشى على قدمين فقط امام ستيفن وينتظر حتى يلحق به وذلك ليشجعه ويحثه على الأستمرار .

واثر هذا السلوك والتفانى فى ستيفن ايما تاثير ولمس اوتار قلبه واحس أن الكلب يملك روحاً طاهرة ومقدسة ، وان تلك الروح من شانها ان تجعلنا اططهر وأسمى وتخرج افضل ما فينا كبشر.

 

الديون تهدد بغلق كنيسة صغيرة حيث يحتفى محبى الكلاب بالرابطة الروحية التى تربطهم بكلابهم

 

وفى عام 2000، أفتتح رسمياً ستيفن وزوجته “جوين” كنيسته فى فيرمونت التى صممها وبناها بنفسه ليخلد ويقدس الرابطة الروحية التى تربط الناس بكلابهم .وأطلقوا عليها “جبل الكلاب”.

 

الديون تهدد بغلق كنيسة صغيرة حيث يحتفى محبى الكلاب بالرابطة الروحية التى تربطهم بكلابهم

 

ويُأم الكنيسة الناس من كل انحاء العالم ليقدموا احترامهم ويظهروا احترامهم الشديد لوفاء وقيمة الكلب، ويسمح للزائرين بتنزه كلابهم فى المساحات الخضراء المحاطة بالكنيسة.وايضاً يكتبون رسائل وكروت ويعلقونها على الجدران الى ارواح الكلاب التائهة أو النافقة .

 

الديون تهدد بغلق كنيسة صغيرة حيث يحتفى محبى الكلاب بالرابطة الروحية التى تربطهم بكلابهم

 

وكانت الكنيسة تعتمد على بيع الاعمال الفنية المستوحاة من الكلاب ، فهذه المنشاة فى الأساس مؤسسة لا تهدف الى الربح فبيع الاعمال الفنية كانت تدر ربح بالكاد يكفى لتغطية النفقات.

ولكن وبسبب الركود الاقتصادى الذى بدا عام 2008 ومازال مستمر فى البلاد ، لم تستطع ادارة الكنيسة سداد الضرائب والمصاريف الحكومية المستحقة عليها.

وجاءت وفاة ستيفن منذ عامين كالقشة التى قصمت ظهر البعير ، فمنذ رحيله وزوجته تستميت فى الدفاع عن الكنيسة وتحارب لتبيقها مفتوحة للناس.

 

 

وفى يوليو 2011، أرتفعت قيمة الضرائب المستحقة الى 50 الف دولاراً وهددت الجهات الحكومية المسؤولة بغلق وبيع الكنيسة .

الا ان “جوين” وفى محاولة يائسة منها لانقاذ ميراث زوجها نظمت حفل خيرى لبيع اعمال زوجها الفنية المتبقية وجمع التبرعات .

وبالفعل أستطاعت جمع ما يزيد عن 35 الف دولاراً ، وتقول جوين ان رغم حالة الحداد والحزن التى تعتريها على زوجها الراحل الا انها تريد الحفاظ على هذا المكان كنوع من انواع الاحترام والتقدير والحب لزوجها وحتى تستطيع اللحاق بزوجها بسلام.

وتضيف جوين أن زوجها فتح هذا المكان ليستطيع الناس والكلاب تبادل الحب والمشاعر النقية فى حضرة الطبيعة الجميلة وأيضاً ليستطيع الناس الحزن والحداد على كلابهم النافقة .

ورأينا منذ فترة ليست ببعيدة فندق الكلاب والقطط  ولكن شتان بين المنشاتين فالاولى منظمة روحية تخدم اهداف سامية والثانية منشأة ربحية للاغنياء وكلابهم.

شاهد مقاطع فيديو رائعة , شيقة ومثيرة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*