الأربعاء , 28 يونيو 2017

فوز ناشطة يمنية بجائزة نوبل للسلام – ما لا تعرفوه عن توكل كرمان

لقبت مجلة تايمز الأمريكية توكل كرمان بأكثر نساء الدنيا ثورية ، وفازت بجائزة نوبل للسلام ونحن سنفرد لها هذا الموضوع البسيط تكريماً لها وتضامناً معها ومع رسالتها.

 

توكل خالد عبد السلام خالد كرمان أو توكل كرمان كما اشتهرت إعلامياً ولدت فى 7 فبراير 79 بمحافظة تعز فى اليمن أم لثلاث أطفال , تنحدر من أسرة ريفية من منطقة بني عون مخلاف شرعب في محافظة تعز، وفدت أسرتها مبكرا إلى العاصمة صنعاء مهاجرة من محافظة تعز، تبعاً لعمل والدها القانوني والسياسي المعروف عبد السلام كرمان. تخرجت من جامعة العلوم والتكنولوجيا في صنعاء بكالوريوس تجارة عام 1999 .

وبعدها حصلت على الماجستير في العلوم السياسية ونالت دبلوم عام تربية من جامعة صنعاء، ودبلوم صحافة استقصائية من الولايات المتحدة الأمريكية.

 

 

وتعمل كاتبة صحافية ومؤسسة ورئيسة منظمة صحفيات بلا قيود وناشطة سياسية، وكانت قبل ذلك أديبة وشاعرة.

وهي أحد أبرز المدافعات عن حرية الصحافة وحقوق المرأة وحقوق الإنسان في اليمن وبرزت بشكل كبير بعد قيام الاحتجاجات اليمنية فى 2011.

وهى عضوة مجلس شورى (اللجنة المركزية) لحزب التجمع اليمني للإصلاح اللقاء المشترك الذي يمثل تيار المعارضة.

عرفت بشجاعتها وجرأتها على قول الحق ومناهضة انتهاكات حقوق الإنسان والفساد المالي والإداري، ومطالبتها الصارمة بالإصلاحات السياسية في البلد، وكذلك بعملية الإصلاح والتجديد الديني، كانت في طليعة الثوار الذين طالبوا بإسقاط نظام علي صالح.

وهى قيادية بارزة في الثورة الشبابية الشعبية، وترأس منظمة صحفيات بلا قيود، شاركت في الكثير من البرامج والمؤتمرات الهامة خارج اليمن حول حوار الأديان، والإصلاحات السياسية في العالم العربي، وحرية التعبير، ومكافحة الفساد، عضوة فاعلة في كثير من النقابات والمنظمات الحقوقية والصحفية داخل وخارج اليمن.

 

اختارتها مجلة التايم الأمريكية في المرتبة الأولى لأكثر النساء ثورية في التاريخ.

 

 

اختارها قراء مجلة تايم الامريكية فى المرتبة 11 فى تصويت ضم 100 شخصية لأكثر شخصية مؤثرة فى التاريخ. كما تم تصنيفها ضمن أقوى 500 شخصية على مستوى العالم و حصلت على جائزة الشجاعة من السفارة الأمريكية،وتم اختيارها كأحد سبع نساء أحدثن تغيير في العالم من قبل منظمة مراسلون بلا حدود.

تم تكريمها كأحد النساء الرائدات من قبل السفارة اليمنية.

حصلت على كثير من التكريم من قبل مؤسسات ومنظمات مجتمع مدني محلية ودولية.

 

 

ومن أهم الاعمال والانجازات التى قامت بها فى اليمن والحياة السياسية اليمنية أنها كتبت مئات المقالات الصحفية في عديد من الصحف اليمنية

والعربية والدولية، كان أهمها ماكتبته في عام 2006، و2007، من دعوة مبكرة لإسقاط نظام صالح، ودعوتها له للخروج من السلطة.

كما انها أخرجت العديد من الأفلام الوثائقية حول حقوق الأنسان والحكم الرشيد فى اليمن وتهريب الاطفال فى اليمن.كما أنها ساهمت في إعداد تقارير عديدة حول الفساد في اليمن والشبكة اليمنية لحقوق الإنسان.

وحول حرية التعبير والحريات الصحفية في اليمن وسبب شهرتها العريضة والسبب الرئيسى لترشحها لجائزة نوبل انها قادت العديد من الاعتصامات والتظاهرات السلمية والتي تنظمها اسبوعياً في ساحة أطلقت عليها مع مجموعة من نشطاء حقوق الإنسان في اليمن و ساحة الحرية – وذلك قبل بداية الثورات العربية – وأضحت ساحة الحرية مكانا يجتمع فيه عديد من الصحفيين ونشطاء المجتمع المدني والسياسيين وكثير ممن لديهم مطالب وقضايا حقوقية بشكل اسبوعي. فقادت أكثر من 80 اعتصاما في 2009 و 2010م

للمطالبة بإيقاف المحكمة الاستثنائية المتخصصة بالصحفيين، وضد إيقاف الصحف، وضد إيقاف صحيفة الأيام، ولا زالت الاعتصامات مستمرة و5 اعتصامات في 2008 ضد إيقاف صحيفة الوسط، 26 اعتصام في عام 2007 للمطالبة بإطلاق تراخيص الصحف وإعادة خدمات الموبايل الإخبارية.

وشاركت في العديد من الاعتصامات والمهرجانات الجماهيرية في الجنوب المنددة بالفساد على رأسها اعتصام ردفان، الضالع، كما أعدت العديد من أوراق العمل في عديد من الندوات والمؤتمرات داخل الوطن وخارجه حول حقوق المرأة،

حرية التعبير، حق الحصول على المعلومة، مكافحة الفساد، تعزيز الحكم الرشيد. وتعد توكل كرمان اول من دعت الى يوم غضب في عام 2011م.

http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=yufV7HTAHFw

 

وبالرغم من تعرضها للعديد من التهديدات والمضايقات والاعتداءات من أجل أثناءها عن ماتقوم به، إلا أنها لم تعر ذلك كله اهتماماً ولا زالت تقوم بدروها في مناصرة اهدافها، وفضح الفساد، ومناهضة الاستبداد.

نالت شجاعتها وإصرارها على الدفاع عن حقوق الإنسان ومكافحة الفساد في اليمن على احترام وثقة الكثير من الكتاب والناشطين والنخب الاجتماعية والسياسية في اليمن، وكذا المراقبين والمهتمين إقليميا ودولياً

اعتقلت مساء السبت الـ23 من يناير 2011 من قبل القوات الأمنية، بتهمة إقامة تجمعات ومسيرات غير مرخصة لها قانونا والتحريض على أعمال فوضى وشغب وتقويض السلم الاجتماعي العام و تم الأفراج عنها فى اليوم التالى بعد ان اثار القبض عليها موجة عارمة من الاحتجاجات وتقول توكل انها تلقت تهديدات بالقتل هى وشقيقها بصورة شخصية من الرئيس اليمنى الحالى وذلك عبر أتصال هاتفى.وتضيف توكل ان التهديدات تزايدت بعد عملية اغتيال الرئيس اليمنى حيث إنها استلمت برسالة إلكترونية عبر البريد وموقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” في 16 يونيو 2011 من مجموعة تسمى “كتائب الثأر لليمن وللرئيس علي عبد الله صالح” تطالبها بالاعتذار للشعب اليمني و”الاعتراف بالعمالة للولايات المتحدة الأميركية” مقابل إطلاق سراح شقيقها المختطف طارق كرمان منذ أسبوع.

وقد تزامن اختطاف أخيها مع عملية اقتحام مجموعات مجهولة لمنزلها في صنعاء، ومنذ يوم الجمعة الماضي لا تعلم توكل كرمان أي أخبار عن شقيقها.

فوز ناشطة يمنية بجائزة نوبل للسلام - ما لا تعرفوه عن توكل كرمان

 

وفازت توكل عن جدارة وعن أستحقاق بجائزة نوبل للسلام وذلك بالمشاركة مع سيدتين اخرتين وهم Ellen Johnson Sirleaf, Leymah Gbowee

شاهد مقاطع فيديو رائعة , شيقة ومثيرة

تعليق واحد

  1. رغم كل ذلك مع احترامي الشديد لها الا تعتقدون بان تلك المرأة الفلسطينية التي عانقت شجرة الزيتون اثناء قيام جرافات الاحتلال الصهيوني اقتلاع كرم الزيتون خاصتها اكثر جدارة لتنال كل هذه الجوائز (المشبوهة برأيي الشخصي) وانا لا استطيع لاي شخص طبلت له امريكا واعلامها ناهيك عن قناة الجزيرة الا مشبوه مشبوه مشبوه وما اشبه اليوم بالبارحة (خلافة اسلامية زمن العثمانيين انتداب زمن الفرنسيين والانكليز والان حقوق الانسان والديمقراطية ) كل هذه شعارات براقة رائعة المظهر ولكن العرب يلدغون من نفس الجحر الآف المرات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*