الثلاثاء , 23 مايو 2017

تبرعت بكليتها لرئيستها وبدلاً من رد الجميل فٌصلت من العمل

كانت على شفا الموت وقامت أحدى الموظفات بأنقاذ حياتها و تبرعت لها بكليتها وبغض النظر عن أسبابها اهى انسانية ام مادية بحتة او طمعاً فى منصب وجاه ، الا ان رد الجميل لم يكن فى الحسبان أبداً؟

Debbie Stevens امراءة مكافحة ومطلقة تبلغ من العمر 47 عاماً وتعول ولديها بمفردها وجل همهاهى توفير المال اللازم لاعالتهما وضمان مستقبلهما ، وقد عملت ” ديبى ” فى مجموعة  Atlantic Automotive للسيارات وهى كيان تجارى وصناعى ذو رأس مال ضخم ولمدة سنوات عديدة زاملت فيها صديقتها فى العمل ورئيستها  Jackie Brucia البالغة من العمر 61 عاماً حتى عام 2010 فقد أضطرت ” ديبى “لترك العمل والأنتقال الى ولاية فلوريدا الأمريكية .

تبرعت بكليتها لرئيستها وبدلاً من رد الجميل  فٌصلت من العمل

ولعبت الصدفة دوراً محورياً فى القصة حيث قابلت صديقتها و زميلتها القديمة فى العمل بعد عدة أشهر و عرفت منها انها تعانى من مرض خطير قد يودى بحياتها وانها تبحث عن متبرع بالكلى ولكن دون جدوى واخيراً بانها أصبحت واحدة من أكبر المدراء فى الشركة العملاقة ، وتحكى ديبى انها ومن باب أنقاذ حياة صديقتها فقط عرضت عليها التبرع لها بكليتها .

تبرعت بكليتها لرئيستها وبدلاً من رد الجميل  فٌصلت من العمل

 وبعد شهران وبالتحديد فى يناير 2011 ، تلقت ديبى اتصالاً من صديقتها تطالبها فيه بالعودة الى العمل و بشروط مغرية جداً وبالطبع لم تترد  ديبى فى قبول العرض المغرى ، وما ان تسلمت وظيفتها الجديدة حتى طالبتها رئيستها بالوفاء بوعدها القديم وهو التبرع لها بجزء غال من جسدها ووافقت ديبى على الفور واجرت التحاليل اللازمة التى اظهرت انها لا تصلح للتبرع لجاكى ولكنها تبرعت لمريض اخر وهو ما ساهم فى وضع جاكى على رأس قائمة الانتظار ومن ثم أجرت الجراحة وتلقت الكلية الجديدة من متبرع أخر .

تبرعت بكليتها لرئيستها وبدلاً من رد الجميل  فٌصلت من العمل

 وبعد مرور3 أسابيع على الجراحة انتهت الأجازة المرضية لجاكى وأضطرت للعودة الى العمل ولكنها لم تستطع فقد كانت تشعر بالالام مبرحة فى جسدها كله ولم تستطع الوقوف او ممارسة أى نوع من انواع المجهود البدنى اوالذهنى ولذلك وبعد 3 ايام من عودتها الى العمل طلبت مد اجازتها المرضية حتى تتعافى تماماً الا أنها تلقت مكالمة هاتفية من جاكى والتى كانت مازالت تتعافى من العملية الجراحية ولم تعاود ممارسة حياتها العملية ، وبمنتهى الوضوح والصراحة قالت لها جاكى انها بتصرفها هذا وأستئنافها لأجازتها المرضية ستثير الاقاويل وسيقول المحيطين بهما  انها تتلقى معاملة خاصة وانها يتعين عليها العودة الى العمل فوراً وحتى بعد ان انصاعت ديبى للاوامر وتحاملت على نفسها وعادت لمزاولة عملها تصيدت لها مديرتها الأخطاء وقامت بتحويلها الى الطبيب النفسى للشركة وعلى أثر تقييمه النفسى لها قامت بفصلها فصلاً نهائياً .

ولم تتقبل ديبى هذا الأجراء التعسفى و النذالة فقد قامت برفع دعوى قضائية تتهم فيها جاكى بالتضليل واستغلال النفوذ والتلاعب بها فى سبيل الحصول على مبتغاها ثم التخلص منها فى حال الوصول لغرضها وستكشف لنا الايام القادمة ووقائع المحاكمة ما ستؤول اليه الأمور ، أستسرد ديبى جزءمن حقها وستجدالتعويض المناسب عن تضحيتها ام سيرى المحلفون والقاضى انها تبرعت بأرادتها الحرة ومن ثم لا يجوز محاسبة الاخرين عن قرار مصيرى كهذا  اتخذته وهى فى قمة عقلها ووعيها طمعاً فى وظيفة مرموقة ثابتة ؟؟

وبغض النظر عن الحكم الذى ستتوصل اليه هيئة المحكمة فان جاكى المديرة قد أرست قواعد جديدة وضربت مثالاً حياً فى النذالة وسوء أستغلال الأخرين .

شاهد مقاطع فيديو رائعة , شيقة ومثيرة

تعليق واحد

  1. ( وفى أنفسكم أفلا تبصرون ) ان يقوم الإنسان ـ عبطاً ، أو لشيء فى نفسه ـ بالتعامل مع جسده كقطع غيار ، أو اسبيرات يقوم بتوزيعها أو منحها للآخرين ، لكل من هبّ ودب ، ممن لا تربطهم به أي صلة رحم ، او قربى
    من الدرجة الأولى ، كيف ومتى شاء، هذا فى حد ذاته جحود ونكران لنعم الله عليه،وما حدث لها عقاب من الله لها ، ورسالة : تجاهلتى وسخرتى من نعم الخالق !! تجاهلك وسخر منك المخلوق !!؟ ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*